إسحاق بن حسين المنجم
117
آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
وبها كنائس عظام ، ومساجد للمسلمين ، وهم يحسنون إلى المسلمين الأسرى الذين عندهم ، ويجرون عليهم الأرزاق . ومملكتهم مملكة عظيمة ، وهم أهل بأس ونجدة ، وهم يحاربون الصقالبة والإفرنج ويحاربهم « 3 » أيضا المسلمون من بلاد الشامات . وفيها طلسمات وآثار عجيبة للأوائل . وأهل رومية وأعمالها يحلقون لحاهم وأوساط رؤوسهم ، تكفيرا لما صنعوا بحواريي عيسى بن مريم عليه السلام ، أرسله اللّه إليهم ، ففعلوا بهم كذلك « 4 » . ومما يلي القسطنطينية وما يقابلها خلف الخليج ، بلاد عمورية والكهف والرقيم .
--> ( 3 ) في المطبوع ( يحاربهم ) . ( 4 ) الخبر في الاعلاق النفيسة 130 ، حيث يقدم ابن رسته وصفا وافيا للقسطنطينية ، وما أورده المؤلف من حلق الشعر ، أورده ابن رسته في أخبار رومية . وانظر القصة في جغرافية البكري 205 .